مجمع البحوث الاسلامية

882

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته

النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم : صبر لا شكوى فيه . ( الطّبريّ 12 : 166 ) ابن عبّاس : فعليّ صبر جميل بلا جزع . ( 195 ) مثله مجاهد . ( الطّبريّ 12 : 166 ) الفرّاء : قوله : فَصَبْرٌ جَمِيلٌ مثل قوله : فَصِيامُ ثَلاثَةِ أَيَّامٍ البقرة : 196 ، فَإِمْساكٌ بِمَعْرُوفٍ البقرة : 229 ، ولو كان « فصبرا جميلا » يكون كالآمر لنفسه بالصّبر لجاز . وهي في قراءة أبي ( فصبرا جميلا ) كذلك على النّصب بالألف . ( 2 : 39 ) الزّجّاج : معناه صبر لا جزع فيه ولا شكوى إلى النّاس ، و ( صبر جميل ) مرفوع على ضربين ، المعنى فشأني صبر جميل ، والّذي أعتقده صبر جميل . ويجوز أن يكون على « فصبري صبر جميل » وهذا لفظ قطرب : فصبري صبر جميل . والأوّل مذهب الخليل وجميع أصحابه ، ويجوز في غير القرآن فصبرا جميلا . [ ثمّ استشهد بشعر للرّفع ] و ( صَبْراً جَمِيلًا ) منصوب على مثل « فَاصْبِرْ صَبْراً جَمِيلًا » . ( 3 : 96 ) نحوه الطّوسيّ ( 6 : 112 ) ، والواحديّ ( 2 : 604 ) ، والزّمخشريّ ( 2 : 308 ) ، وابن عطيّة ( 3 : 227 ) ، والفخر الرّازيّ ( 18 : 103 ) . راجع « ص ب ر » . الجميل وَما خَلَقْنَا السَّماواتِ وَالْأَرْضَ وَما بَيْنَهُما إِلَّا بِالْحَقِّ وَإِنَّ السَّاعَةَ لَآتِيَةٌ فَاصْفَحِ الصَّفْحَ الْجَمِيلَ . الحجر : 85 راجع « ص ف ح » . جميلا 1 - يا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْواجِكَ إِنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ الْحَياةَ الدُّنْيا وَزِينَتَها فَتَعالَيْنَ أُمَتِّعْكُنَّ وَأُسَرِّحْكُنَّ سَراحاً جَمِيلًا . الأحزاب : 28 راجع « س ر ح » . 2 - فَاصْبِرْ صَبْراً جَمِيلًا . المعارج : 5 راجع « ص ب ر » 3 - وَاصْبِرْ عَلى ما يَقُولُونَ وَاهْجُرْهُمْ هَجْراً جَمِيلًا . المزّمّل : 10 راجع « ه ج ر » جمال وَلَكُمْ فِيها جَمالٌ حِينَ تُرِيحُونَ وَحِينَ تَسْرَحُونَ . النّحل : 6 ابن عبّاس : منظر حسن . ( 221 ) السّدّيّ : قول النّاس إذا رأوها : هذه نعم فلان . ( الماورديّ 3 : 180 ) الماورديّ : توجّه الأنظار إليها ، وهو محتمل . ( 3 : 180 ) البغويّ : زينة . ( 3 : 72 ) مثله ابن الجوزيّ ( 4 : 430 ) ، والبيضاويّ ( 1 : 549 ) ، والخازن ( 4 : 66 ) ، والشّربينيّ ( 2 : 217 ) . الميبديّ : زينة وحسن منظر ، لأنّ الإنسان يعجب به . وقيل : عزّ وأبّهة عند نظرائكم . ( 5 : 356 ) نحوه الطّبرسيّ ( 3 : 350 ) ، والطّباطبائيّ ( 12 : 211 ) .